مركز الملك سلمان يمد جسور العطاء للنازحين والمتضررين في أمبدة
الخرطوم / ليلى زيادة – 25 سبتمبر 2026م
في مشهد يجسّد معاني التضامن الإنساني وامتداد جسور العطاء إلى الفئات الأكثر احتياجاً، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية في السودان، عبر قافلة إنسانية جديدة استهدفت الأسر النازحة والمتضررة جراء الحرب بمنطقة القدير المعمورة بمحلية أمبدة، شمال سوق ليبيا.
ودشّن المركز، بالتعاون مع منظمة الاغتنام السودانية، أمس الجمعة، القافلة التي تضمنت توزيع 95 سلة غذائية متكاملة و95 حقيبة إيوائية، في مبادرة أسهمت في توفير جانب من الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة، والتخفيف من وطأة الظروف الإنسانية التي تواجهها.
وشهدت الفعالية حضور وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، برئاسة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز شلهوب بن عبدالله الشلهوب، حيث وقف الوفد ميدانياً على أوضاع النازحين، واستمع بصورة مباشرة إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، في تأكيد على أهمية الوصول إلى المستفيدين والوقوف إلى جانبهم في مواقع وجودهم.
وتعكس هذه المبادرة الدور الإنساني المتواصل الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مساندة الشعب السوداني، من خلال برامج ومشروعات إغاثية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتلامس احتياجات الأسر النازحة والمتضررة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم الإنساني.
كما تبرز القافلة أهمية الشراكة والتنسيق بين المركز والمنظمات والجهات المحلية ذات الصلة، التي تسهم بجهودها الميدانية في إيصال المساعدات إلى مستحقيها، وتحويل الدعم الإنساني إلى أثر ملموس يصل إلى الأسر في مناطق الاحتياج.
وأكد شلهوب أن جهود المركز تأتي في إطار مساندة الشعب السوداني والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجاً والنازحين والمتضررين، مشيراً إلى استمرار البرامج والمبادرات الإنسانية التي ينفذها المركز في السودان.
وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية بارقة أمل للأسر المتضررة، ورسالة تؤكد أن العمل الإنساني، حين تتكامل فيه جهود المانحين والمنظمات والجهات العاملة على الأرض، يمكن أن يصنع فارقاً حقيقياً في حياة الناس، ويمنح الأسر المتضررة سنداً في مواجهة تداعيات الحرب.






