معتز العطا يكتب :قودوني إلى النور

أها يا جماعة الخير قلت أستشيركم في موضوع وأشوف رأيكم، من (الحربة) دي جات ياهو مشينا البلد، أنا أصلاً شغال محاضر في الجامعة، طبعا الاسم بتاع الوظيفة حاجة واااوو، لكن على أرض الواقع شغلة بتاعت زول ما عنده مسؤولية، يعني راتبها ما بقضي مصاريف زول واحد من لبس ومواصلات، بالذات بعد ما عُملتنا الموقرة دي راحت شمار في مرقة، المهم جات الحرب والرواتب وقفت وأحيانا ٦٠% وهي لو ٦٠٠% ما جايبة حقها، جاي جاي اشتغلت راعي مع زول صاحبنا، أي رااااعي الواحدة دي، وفي الفترة دي كان نسبتي اللي باخدها في الموسم أحسن بأضعاف من راتب سنين ك محاضر في الجامعة.
أها رأيكم شنو بعد الدراسة أونلاين تقيف والناس ترجع حضوري، ارجع اشتغل كأستاذ جامعي (مرموغ) ومفلس، ولا أحسن أواصل في شغلة الرواعية دي مستور الحال؟، بمناسبة الرواعية دي قالوا في راعي جاء يتفق مع جماعة يرعى ليهم بمقابل مادي محدد، المهم شكلهم الجماعة عصرو عليهو شوية وأدوهو مرتب تعبااان، الراعي استنكر المقابل المالي بتاعهم استنكار شديد وعبر عن استنكاره وقال ليهم (أنيِ مُدرّس)؟ فتأملوا!!!!
غايتو في خيارات تانية الزول يقوم ينضم لي واحدة من (القوات المساندة) دي يشتغل معاهم ناطق رسمي ولا بتاع علاقات عامة ولا صحفي ألمع الصورة، (خاسة) أنا عندي تجارب مع الصحافة وكتبت مقالات في صحف كتيرة، وبرضو ممكن يستفيدو مني كمتحدث (لبغ) بحكم مشاركتي في عدد من الفقرات كضيف في بعض القنوات، بالإضافة إلى خبرتي في التدريس الجامعي لفترة أكثر من عشر سنوات، لكن في حالة الانضمام لواحدة من القوات دي ما بقبل أقل من رتبة لواء (وتحت تحت فريق)، حسب خبراتي أعلاه…
(طبعن) قلت القوات المساندة لأنه ما عندي حق المحامي ههههه.
المؤسف إنه في قانون مجاز بدي الأستاذ الجامعي حقه بما يضمن ليهو حياة كريمة، لكن شكله في جهات بتعمل على عرقلة الخطوة دي ليه ما معروف، والعرقلة دي حاصلة رغم التغيير الحصل في الحكومات والوزراء بتاعين المالية والتعليم العالي ورئاسة الوزراء وووو، رغم التغييرات دي (كووولها) تظل الجهة دي قادرة انها تعرقل الخطوة دي، رغم إنه الدولة معترفة بالحق دا…
(الموووهم) أواصل كأستاذ جامعي(مرموغ) ومفلس وبائس، ولا أفضل راعي مستور الحال؟
قودوني إلى النور، فأنا حائر (جدن) ….




