الجنرال “شرارة”: أحداث مستريحة إرهاب منظّم ومساعٍ خطيرة للتغيير الديمغرافي بدارفور

وصف رئيس هيئة الأركان والعمليات بالتحالف السوداني، الجنرال شرف الدين دنقلا “شرارة”، الأحداث الدامية التي شهدتها محلية “مستريحة” بولاية شمال دارفور بأنها دليل دامغ على “السلوك الإرهابي المنظم” الذي تنتهجه قوات الدعم السريع ضد المدنيين في الإقليم.
انتهاكات جسيمة وتهجير قسري
وأكد الجنرال “شرارة” في تصريحات صحفية أن ما جرى في مستريحة يتجاوز حدود الاشتباكات العسكرية العابرة، كاشفاً عن وقوع انتهاكات جسيمة استناداً إلى إفادات ميدانية، شملت
تنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القانون.
وإضافة إلى نهب واسع للممتلكات الخاصة واقتحام المنازل.
وتهجير الأسر قسرياً، مما تسبب في موجات نزوح جماعي وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وحذر القائد العسكري شرارة من مخططات أعمق وراء هذه الهجمات، مشيراً إلى أن استهداف الأحياء السكنية والبنية المجتمعية يعكس مساعٍ لإحداث تغيير ديمغرافي في مناطق بدارفور، عبر تفريغها من سكانها الأصليين لصالح مجموعات أخرى، وهو ما اعتبره تهديداً مباشراً للسلم الأهلي وتعزيناً للانقسامات المجتمعية التاريخية.
وفي سياق متصل، أوضح “شرارة” أن تدمير المرافق الخدمية وانقطاع الإمدادات الأساسية في ظل الهجمات المتكررة على الأسواق، حوّل المنطقة إلى ساحة للخوف والانهيار الإنساني.
وشدد الجنرال شرارة في ختام تصريحاته على ضرورة التحرك العاجل
وإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين وفق القانون الدولي الإنساني.
ومطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لحماية المدنيين ووقف استهداف السكان على أسس اجتماعية أو جغرافية، لضمان مستقبل التعايش في الإقليم.






