د. عماد الفضل يكتب:صباحات وطن الجمال الجديد المنشود

الذي ينظر للعاصمة(كل المدن والقري) وأكثرها العاصمة بكثرة الوافدين الذين يصلون بسيارات في أزمنة محددة للتسول وبعض المهن الهامشية ويعودون بنفس الطريقة ونفس وسائل النقل التي توزعهم بخارطة متغيرة يحس بشئ يدعو للتفكير والرقابة التي نتمني أن يشارك فيها المواطن صاحب الحس الأمني والأجهزة الأمنية(دون ظلم).
ويجب على الجميع المشاركة في حماية كل البقاع ورقابتها حتي لا تتكاثر أحصنة طروادة وإستخدام الوسائل الذكية في الكشف عن الأسلحة المدفونة والمخبأة تحت الارض والكباري والأنهار وإستخدام كل ما يلزم لرقابة التسلح والمخدرات وكل شئ يغيب العقول وينشر المخاطر ونحتاج للحيوانات المدربة لكشف غموض ما يحدث.ونتذكر أن الوقاية خير من العلاج .
واقول في شأن ٱخر أن كل شخص فينا لديه ذكريات يتمني أن ينساها ويمسحها من ذاكرته في الشأن الوطني وحياته الخاصه ككل بافراحها واحزانها ولكن الدماغ لا يملك مصفاة(أو أجهزة تكرير)تتحكم في مرور الذكريات وليس لديه(كيبورد للنسخ واللصقCOPY andPASTE أو DELETE للمسح حتى نحتفظ بالذكريات السعيدة ممن فارقوا دنيانا خاصة في فترات الحرب وما فقدناه بالسرقة والتعديات والظلم والعدوان وقهر النزوح داخل الوطن وخارجه والبعد عن الأهل والتشتت الذي حدث وافقدنا (متعة اللمات) والاحساس بالأمن والأمان.
هل ننتظر الذكاء الاصطناعي( ؟!؟!؟!) كي يدلنا لما يفيدنا في الوقاية والعلاج بلا زهمرة وخرف وتوهم وقلة إيمان..والله الموفق والمستعان.
د.عماد الفضل





