
عثر مواطنون في شرق النيل على عدد من المعتقلين داخل مبانٍ مهجورة كانت تستخدمها المليشيا كمراكز احتجاز وتعذيب. وأفادت لجان مقاومة المايقوما بأن مليشيا الدعم المحلول استغلت المباني السكنية، خاصة المغلقة بإحكام، كمعتقلات غير رسمية لاحتجاز المدنيين وتعريضهم لانتهاكات جسيمة.
ودعت لجان المقاومة المواطنين والقوات المنتشرة في شرق النيل إلى تفتيش دقيق للمباني الفارغة، حيث اكدت احتمال العثور على مزيد من المحتجزين الذين تركتهم المليشيا مكبلين وعاجزين عن الحركة.
وتشير التقديرات إلى وجود مئات من حالات الاختطاف خلال الفترة الماضية، مما يعزز احتمال بقاء العديد من المحتجزين في هذه المواقع فى ظروق قاسية .





