أخبار عالمية

مركز مناصرة معتقلي الامارات …فى دولة الواجهة اللامعة… الحقيقة تدفن حية!

افريكانيوز24

كشف مركز مناصرة معتقلي الامارات ان معتقلي الرأي في الامارات هم رهائن لدى منظومة امنية تجرم التعبير وتخشى الكلمة الحرة، رغم ما تروجه عن نفسها كواحة للتسامح، واكد المركز فى بيان صادر اليوم الجمعة ، ان العشرات من النشطاء والاكاديميين محتجزون فقط لانهم عبروا عن ارائهم او دعوا لاصلاحات سلمية، دون ان يدعو للعنف او مخالفة القانون.

واكد المركز ان الامارات رغم توقيعها على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، فانها تواصل محاكمات تفتقر للعدالة، وتحتجز تعسفيا وتعذب جسديا ونفسيا وتحرم من الحقوق الاساسية كالتواصل مع الاهل او المحامي. ولفت المركز الى ان قوانين مثل “مكافحة الإرهاب” باتت ادوات سياسية تستخدم لقمع الاصوات المستقلة، كما في حالات انتهت فيها الأحكام دون الافراج عن اصحابها، بذريعة “المناصحة”.

ونقل المركز عن الدكتور محمد الركن قوله: “لسنا سجناء بل رهائن”، في اشارة الى ظروف الاحتجاز التعسفية، وذكر اسماء بارزة لا تزال رهن الاعتقال، مثل د. ناصر بن غيث، والشيخ محمد الصديق، واحمد منصور، مؤكداً ان ما حدث لهم هو انتهاك صارخ للكرامة والعدالة، وسط صمت دولي تهيمن عليه الحسابات الاقتصادية.

وختم المركز بأن حبس اصحاب الرأي جريمة ترتكبها السلطة، لا ضحاياها. وان من واجب الاحرار الوقوف في وجه هذا الظلم، لان الكرامة لا تساوَم، وحرية التعبير حق لا يسقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى