
بدون ضوضاء ولا جعجعة وبطريقة (الكتوموتو) والمطر البدون براق سطر أبطال الجيش السوداني والمشتركة والأجهزة المساندة الأخرى يوم أمس ملاحم بطولية نادرة شكلت أحلى عيدية لشعب السودان الذي إستقبل العام الجديد (2026) بإنتصارات ساحقة للقوات المسلحة في محاور القتال المشتعلة بجنوب كردفان التي بدأت بهبيلا وأنتهت في الدلنج وأخذت معها الدبيات والحمادي وكازقيل والرياش والملتقى.
كتامي…عليك غتاتة يا جيش!!! عفيت منكم دنيا وآخرة….شغل يفتح النفس ضلفتين …. حينما يجد الجيش حريته في الحركة يتفنن في عزف موسيفى الإنتصار ويعطى الشعب السوداني أجمل لحن وأي متمرد عليه أن يتشهود (كان يقدر) … كما يقول زعيمهم الهالك دا مطر بدون براق.
خير ختام لعام الاحزان 2025 وخير إفتتاح لعام الانتصارات والسلام 2026 ….. بإنتصاراته الساحقة يوم أمس ضرب جيشنا الباسل أكثر من عصفور بطلقة واحدة … فقضى على أمكعوكات والحشرة الشعبية في آن واحد لتتنفس جنوب كردفان الصعداء بعودة الحمادي والدبيبات وهبيلا والملتقى والدلنج لحضن الوطن.
إنتصارات جنوب كردفان قضت على التعيس وخائب الرجاء وجعلت الأرض حرة تختال فرحا بقدوم فرسان متحرك الصياد الذين إلتحموا مع لواء الدلنج وفي الطريق إلى كادقلي بإذن الله….
أمس تعرض التمرد المزدوج وتأسيس وقحت والإمارات وكل أعداء السودان لهزيمة ساحقة بجنوب كردفان واليوم ستكتمل الأفراح بالمحاور الشمالية ببارا وجبرة وسيكتمل هلال الإنتصارات بدرا بعودة النهود وكادقلي إن شاء الله.
لن تكتمل أفراح الكردافة (الناس القيافة) إلا بتحرير طريق الصادرات من نقطة رهيد النوبة حتى الدنكوج مقبرة (الدعامة) التي منيوا فيها بهزيمة ساحقة وكبدتهم القوات المسلحة خسائر كبيرة حيث فقدوا أكثر من 180 متمردا بعد أن قادوا نفسهم لمحرقة شمال الأبيض….. وفي الدكنوج عرف الجنجويد بسالة الهجانة وقوة بأسها فأطلقوا سيقانهم للريح تاركين جثث موتاهم في ساحة المعركة وكأنهم لا يعلمون بأن الشردة (عيب وشينة).
كردفان نار وشرار….وجيش صعب المراس وقوي الشكيمة لا يهاب الموت.
متمردو المسيرية الأغبياء سبدفعون ثمن هزائم الجنجويد في محاور كردفان حينما ينكمش التمرد غربا في تخوم دارفور…لن يرضى بهم الماهرية وسيحملونهم سبب الهزائم ويصفونهم بالخونة وسيحدث ما يحدث وعينك ما تشوف إلا النور.
في يومين فقط تعرضت إمارات الشر لأكبر وأضخم الهزائم ففي اليمن سحقها السعوديين وجعلوها تغادر حضرموت مكرهة لا بطل….وفي السودان نكس أحفاد بعانخي والنجومي وودحبوبة والسلطان عجبنا راياتها وجعلوها تتنفس بصعوبة وهزموا ذيولها وضباعها في مليشيا التمرد وجعلوها عبرة لمن يعتبر.
للأمام يا جيش ونحن من خلفك….إشتغلوا كما تريدون….كتامي وبدون إعلام… أعطونا الإنتصارات وسنمنحكم تأيدا مطلقا لحكم هذه البلاد وطرد الغزاة من أرضها الطيبة.
جيشنا والنصر صنوان….جيش ما بتداوس…. قوة وعزيمة ومابرضى الهزيمة.
نعود مرة ثانية للمطالبة بضرورة سد ثغرة طريق الصادرات بتحرير مدينتي جبرة وبارا وأم قرفة وام سيالة وما فعله الصياد يوم أمس بجنوب الغرة يمكن ان يفعله متحرك الشهيد محمد يونس وزيرو ناين و(الدراعة) والهجانة بشمال كردفان التي يجب تنظيفها من دنس التمرد حتى تكون خط دفاع وإمداد خلفي للجيوش المتحركة نحو غرب كردفان.
ما حدث يوم أمس من هزائم ساحقة للتمرد بكازقيل والرياش والحمادي وهبيلا والدلنج سيجعل التمرد في وضعية حرجة وسيفت من عضده ويعجل بهزيمته في كل المحاور….سيهربون من أبو زبد والنهود….متعودين على التعريد وترك المواقع لأنهم جبناء وخونة وسفلة ظالمون.
قيادة الجيش تعرف ماذا تريد ولكن نخشى من قتل الروح المعنوية العالية للجنود بالإنتظار الطويل…ملاحقة التمرد المنهار وتكثيف الضربات عليه يجعلنا في مأمن.
تحرير النهود بات قريبا وممكنا وكل الطرق تقود لذلك وبتحريرها ستنهار كل خطوط الجنجويد الذين سيتراجعون نحو الفاشر ونيالا والضعين ويتركون كردفان صاغرين.




