أخبار عالمية

علي ادم احمد يكتب:ترتيب الشرق الأوسط اسقاط طهران ام تعديل سلوكها

أفريكانيوز24

بدأت  حقيقة المؤشرات واضحة في السياسة الأمريكية قبل صعود ترامب من خلال حملاته الإنتخابية للتصدي لإيران وادوارها المزعزعة في المنطقة حسب زعمهم ورؤيتهم لشكل الصراع القائم في المنطقة لذلك لم تكن هذه المواجهة مستبعدة، فقط جاءت مبكرة ويرجع الأمر لمحاولة اسرائيل استغلال فترة ترامب من بدايتها في الصراع وكسب أطول فترة للدعم المطلق في مواجهة إيران وحركات المقاومة الإسلامية في كل من لبنان وغزة والاراضي المحتلة ٠

لقد هيأ الكيان الصهيوني ساحة الحرب من قبل من خلال الضوء الأخضر الامريكي ودول المنطقة في الخليج ومصر بضرب المقاومة الإسلامية في غزة ولبنان وتكفلت أمريكا وبريطانيا بانصار الله في اليمن كل هذه الخطوات كانت تنذر وتشير بوضوح للمعركة الكبرى في طهران التي أعدت لها ساعة صفر مع الدول الكبرى الداعمة للكيان الصهيوني بالتاكيد لا يمكن أخذ المنطقة للمجهول وحرب لا احد يعرف مالاتها السياسية والاقتصادية والأمنية على الشرق الأوسط دون تنسيق وترتيب لمواجهة آثارها الغير محدودة بطبيعة ستكون مدمرة ولا تقتصر على المنطقة من السذاجة الاعتقاد بأن الكيان الصهيوني اقدم على هذه الضربة دون تنسيق أو ضوء اخضر مع الامريكي ودول المنطقة ٠

لكن السؤال المحوري الذي يجب أن نبحث عنه هو اهداف هذه الضربة أو الهجمة الأمريكية الصهيونية على طهران ؟ لا يجب أن نأخذ تصريحات الكيان الصهيوني المعلنه عن اهداف الضربة هو تدمير المفاعلات النووية وتحجيم قدرة إيران العسكرية على انها هي الأهداف من وراء هذه الضربة ما يسمى تعديل السلوك في التعريف الصهيوني الأمريكي هو عدم مقاومة الاحتلال والإستيطان في الأراضي المحتلة بل التطبيع وإقامة علاقات معه دون الإحتجاج على جرائمه ٠

لكن أيضا قد تكون هناك اهداف أخرى غير معلنة على الأرجح غير واقعية وهو إزالة أو اسقاط النظام لكن هذه الخطوة يترتب عليها مخاطر عالية من أهمها جر المنطقة لحرب إقليمية ودولية وقد تتدخل فيها أطراف أخرى مما يهدد النظام العالمي القائم برمته وتغير شكل التحالفات والخارطة الجيوسياسية التي مكنت الكيان الصهيوني على البقاء طوال هذه الفترة ٠

تمكين دول الخليج ومنحها ادوار كبير في تشكيل المنطقة حسب الرؤية الأمريكية الصهيونية قد تكون واحدة من اهداف هذه الحرب بعد أضعاف الجمهورية الإسلامية وتدمير قدراتها العسكرية وقص ازرعها من حركات المقاومة والتحرر ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى