آراء ومقالات

سهير محمد عوض تكتب:العقوبات الأمريكية شرف لمقاتل

أفريكابرس24

ما زال الاستهداف الممنهج للسودان مستمرًا بكل الوسائل، عبر اتهام الجيش والشعب الذي استنفر وحمل السلاح بالإرهاب، فقط لأنه دافع عن نفسه وعن وطنه.

أيُعقَل أن يُوصَف بالإرهاب من يحمي أرضه وعِرضه؟

أُقِرّ بأن الجيش استخدم سلاحًا أشد فتكًا من السلاح الكيماوي؛ استخدم سلاح العزيمة والشجاعة والاستبسال والتوكل على الله.

قال تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾، وقد نصروا الله فنصرهم.

فُرضت عقوبات على كثير من المستنفرين والقوى المساندة، والسؤال: لماذا كل هذا الحقد على الشعب السوداني؟

لأنه شعب كريم، عزيز النفس، وكان السودان من أكثر الدول أمنًا، فتآمروا عليه لتفكيك دولته.

إنها قوى الشر التي تستهدف ضرب قيم هذا الشعب وتقاليده، لأنها ترى فيه شعبًا يقاوم وينسف مشاريعها.

انتشار هذه القوى لا يجلب إلا الجهل والانحراف، ونشر روح القنوط واليأس، وارتكاب أبشع الجرائم. ومع ذلك، ورغم كل ما يحدث، ما زالت الروح المعنوية عالية، ويتجلى ذلك في كل انتصار وفي احتفال الشعب بهزيمة عدوه.

هذا الشعب لم يهادن ولن ينهزم بإذن الله، لأنه صاحب الحق في الأرض، ويدافع عنها بإرادة قوية وأخلاق رفيعة، ولا يفرّط في عرضه ولا أرضه.

ولعلمهم بقوة السوداني وصلابته، كانت خطتهم إشاعة صعوبة المعيشة، وخلق الأزمات الاقتصادية والأمنية، وبث التوتر بين الجيش والشعب.

لماذا تُفرض العقوبات على المقاومين من الإسلاميين وأصحاب الوزن والتأثير، بينما يُكافَأ الخونة والمتعاونون والعملاء؟

ما يحدث في السودان يُشبه ما جرى في العراق بدور أحمد الجلبي في تدميره، وما حدث في أفغانستان مع حامد كرزاي.

دول الاستكبار ترسم خططها، وتدفع ببعض الخونة لتمثيل أدوار مختلفة لزرع الفتن وتمزيق الأوطان.

ويبقى السؤال:

هل حُسِب عبد الرحمن وعلي الحاج ضمن الحركة الإسلامية أم لا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى