منوعات

منظمة صدقات تدشن برنامج التعليم الإلكتروني بمخيمات النازحين بالعفاض 

الدبة/أفريكانيوز24

ليلى زيادة

دشّنت منظمة صدقات اليوم الخميس 20 مارس برنامج التعليم الإلكتروني، بحضور المدير التنفيذي بالإنابة لمحلية الدبة، الأستاذ الحسن إبراهيم حامد، إلى جانب مفوضية العون الإنساني بالمحلية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

وفي كلمته، عبّر الحسن إبراهيم حامد عن سعادته بإطلاق هذا المشروع التقني، الذي يستهدف أطفال مخيمات النازحين، مشيرًا إلى أن المشروع تم إجازته من قبل وزارة التربية والتعليم بالولاية. وأوضح أن محلية الدبة تضم عشرة مراكز تعليمية، يضم كل مركز منها حوالي 120 طالبًا، بإجمالي 1,200 طالب وطالبة، تتوزع بين ثلاثة مراكز في مدارس الأساس وسبعة مراكز في المجتمعات المحلية.

وأكد الحسن أن التعليم هو الاستثمار الأهم لنهضة البلاد، مشددًا على التزام المحلية بدعم هذا المشروع، باعتباره يخدم جيل المستقبل.

كما أشار إلى أن منظمة صدقات قدمت مقترحًا لإنشاء مركز صحي مؤقت بمخيم العفاض (أزهري المبارك)، للمساهمة في تخفيف الضغط والمعاناة بالمراكز الصحية الأخرى، لا سيما بسبب بعد المستشفيات عن المخيمات.

وفي سياق متصل، أعلن المدير التنفيذي بالإنابة عن مشروع “صمود”، الذي يستهدف تقديم خدمات أساسية في مجالات التعليم، الصحة، المياه، تنمية الأطفال، والضمان الاجتماعي، حيث تتولى منظمة صدقات جانب التعليم الإلكتروني. وأوضح أن المشروع يستهدف 40 مدرسة، حيث سيتم تنفيذ 15 مدرسة هذا العام، بالإضافة إلى 10 مدارس قائمة مسبقًا، على أن تكتمل بقية 25 مدرسة خلال العام المقبل، متمنيًا أن يستفيد منه أبناء محلية الدبة.

من جهته، أوضح محمد المبشر عمر، المسؤول التقني لمشروع التعليم الإلكتروني بمنظمة صدقات الخيرية، أن المشروع يستهدف الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول إلى المدارس، حيث يوفر لهم فرصة للتعليم، مع التركيز على المواد الأساسية (العربية، الرياضيات، الإنجليزية، والتقنية). وأشار إلى أن كل مركز تعليمي يخدم أكثر من 120 مستفيدًا، مشددًا على أهمية البرنامج في رفع مستوى التعليم وتعويض الفاقد الدراسي.

وقدم المبشر شكره للجهات الممولة، وعلى رأسها منظمة اليونيسف، بالإضافة إلى الجهات التنفيذية (منظمة صدقات)، مفوضية العون الإنساني، والقيادات المحلية، وفي مقدمتهم المدير التنفيذي بالإنابة ووفده المرافق.

من جانبها، أعربت الأستاذة كوثر جعفر قيلي، مفوض العون الإنساني بالمحلية، عن سعادتها بهذا المشروع، واصفةً إياه بأنه عمل إنساني يخدم أطفال المخيمات الذين كادوا أن يفقدوا فرصتهم في التعليم بسبب الحرب.

وأضافت أن التعليم الإلكتروني استهدف ثلاثة مراكز في العفاض، بما في ذلك معسكر أزهري المبارك. كما أكدت أن المفوضية تواصلت مع مجلس تنسيق المنظمات (أوشا)، الشريك الوطني لمنظمة صدقات، متمنية أن يعود الأطفال إلى ديارهم بسلام، حاملين أعلى الدرجات العلمية.

وفي ختام حديثها، وجهت كوثر جعفر قيلي شكرها إلى منظمة صدقات، مفوضية العون الإنساني بالولاية، ومنظمة أوشا، على جهودهم الكبيرة في دعم النازحين وتوفير فرص التعليم لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى