
النفاج الرياضي
وشر البلية ما يضحك، فان
لدينا في السودان من الازمات
ما يكفي يفيض، فقد شهدنا
تناسل للكوارث؟
لدينا رياضيون، من صنف
منزوعي الدسم، و عشاق لصناعة الأزمات، يتصرفون
في شئون الرياضة ورعاياها
كما يريدون، وهم بذلك يؤزمون حياة الرياضيين ولا
تجد من يقول لهم: كفي.
وكان مارتن لوثر كينغ، محقا،
حين قال (المصيبة ليست في
في ظلم الأشرار، بل في صمت الأخيار)
اصبح (الورم الرياضي) ورما
يحتاج استئصال جذري، وجراحة (سياسية) تعيد
الأوكسجين لما تبقي من الخلايا الطبيعية، حيث استهلكت قيادات العمل الرياضي (جلوكوز) الحياة
الرياضية، و دمرتها بالفساد
الاداري.
نعم هناك أزمة في العملية
السياسية، لكن هناك ازمة
ادارية لادارة الشان الرياضي
تتعلق بنوعية العقول التي
تدير المؤسسات الرياضية
و تتصدي للمناصب، ومصالح
الرياضيين وحقوقهم.
معادلة السياسة عندنا هي
الولاء قبل الكفاءة العلمية،
والخبرة واحيانا قبل الوطن،
صحيح ان الفساد، الاداري
هو الفاعل الأساسي لما نراه
من تهديم وأزمات نكبات،
ولكن المنظومة السياسية هي
التي رعت هذا الفساد الممنهج،
اعتقد ان هناك أزمة ادارة
واضحة، ضعف في العقل
الاداري، وقصور في منهجية
بناء المؤسسات الرياضية
وادارتها، وعدم النزاهة في
اختيار رجال الادارة الأكفاء،
مؤلم أن تري الرياضة بعينك
هذه الفوضي،
مؤلم أن تري الرياضي مازال
يحلم بحياة رياضية طبيعية
حقا وأن تري أجيال من الشباب تنقرض في مقاهي
اللهو والمحرمات والعبث
الحياتي، و تشم رائحة الدخان
القاتل من فاهم.
اخشي ان نبكي علي هولاء
الشباب والرياضة في حالة
ضياع وطن العلم والثقافة
والفنون والحضارات.
اللهم بلغت فأشهد





