آراء ومقالات

شمال كردفان….كيف يستقيم الظل والعود أعوج

أفريكابرس24

واصلت قواتنا المسلحة الباسلة في محاور كردفان المختلفة بسط (نفوذها) وسيطرتها في أكثر من محور خاصة محور (الدلنج) و(هبيلا) بجنوب كردفان الذي شهد يوم أمس إنتصارات وتقدمات كبيرة للجيش ومسانديه وهلاك معظم عناصر التمرد التي حاولت أن تقترب من (عش) الدبابير بهبيلا.

مئات الهلكى و(عشرات) العربات المقاتلة (الحية) إستلهما الجيش بعد أن عرد عنها الجنجويد ومتمردي الحلو تاركين خلفهم جثث قتلاهم وعتادهم في وقت رفض فيه المتمرد حسين برشم (فطين) فزعة المتمردين بهبيلا مخالفا أوامر قائده عبد الرحيم دقلو (طاحونة) مفضلا الهروب للمجلد ناجيا ببدنه….. وهروب برشم يكشف الحالة المزرية التي وصل لها التمرد الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة بكردفان.

الشواهد تشير إلى أن التمرد يمضي على خطى الهلاك الشامل وأن كردفان ستكتب نهاية المسرحية (السمجة) بنصر عريض لقواتنا المسلحة ومسانديها.

وفي شمال كردفان هذه الولاية (المنكوبة) بأمر هذا الرجل نزيح الستار اليوم عن فساد مفوضية العون الإنساني بالولاية هذه (المفوضية) التي يناط بها عمل الكثير في ظل ظروف وتحديات معلومة كان من (الاجدى) أن تذهب المعونات لمستحقيها من النازحين الذين دفعوا بهم (لصحراء) الميناء البري شمال شرقي عروس الرمال.

موظف نافذ بمفوضية العون الإنساني بحسب ما ورد إلينا من معلومات من داخل (الكابينة) قام هذا الموظف ببيع كميات ضخمة من الدقيق لحسابه الخاص في عملية (قبيحة) وفجة تعرت معها نفسه الدنيئة من الاخلاق ومكارمها.

كيف لهذا الموظف النافذ أن يتصرف في هذه الكمية التي كان ينتظرها (المحتاجون) الذين لا يجدون ما يسد رمقهم….. ومن يقف ورا هذا الرجل وأين قيادة المفوضية؟ .

خروج كميات من الدقيق بهذا الحجم بدون اذونات تسليم يعني أن هنالك فساد ممرحل وممنهج تعيشه هذه المؤسسة!! .

دقيق يذهب للسوق والنازحين جوعى وأطفالهم يصرخون ببطون خاوية يصارعون زمهرير الشتاء في (صحراء) الميناء البري هذه جريمة في حق شمال كردفان التي تعج مؤسساتها بأمثال موظف مفوضية (العون) الأنساني وما خفي أعظم .

لماذا لم تتم محاكمة (الموظف) الفاسد ومن قام بإصدار أوامر سحب ملفه من الجهة التي كانت تتحفظ عليه.

نحن لا نشك في نزاهة الجهة(حاشا) لله ما علمنا عنها سوء وهي أكثر حرصا على سلامة المجتمع الكردفاني من الشوائب ولكن هنالك تدخلات عليا حدثت لإبعاد الموظف (الفاسد) عن دائرة الإتهام.

من يحمي الفساد في شمال كردفان؟ وهل إذا سرق الشريف فيهم تركوه….. إنها ليست هواية لممارسة اللعب مع (الكبار) بل هي حقائق دامغة مدعومة بالمستندات المطلوبة كشفت لنا أن الفساد في شمال كودفان يمشي على (رجلين) تحميه بودي قاردات المصالح والنفوذ (المشترك).

ما زلت على قناعة بأن القيادة الحالية لشمال كردفان ليست بقامة الولاية وأنه لا بد من الإحلال والإبدال قبل أن يهتف شعب كردفان لن نوالي هذا.

والله من وراء القصد

ولنا عودة بإذن الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى