
منذ عدة سنوات تكلمت وكتبت عن أهمية البرلمان والمجلس التشريعي في رقابةالاداء الحكومي في مجال الاقتصاد وإدارة الموارد واداء الأجهزة في مجالات القوانين والعدالة والمحاسبة والتعليم والصحة والإعلام وحصص الوطنية في كل الأجهزة الأمنية والرقابية والحكومية.وسمعت قبل أيام عن تعيين مجلس تشريعي.
واقول للجميع أن المجلس التشريعي والبرلمان ليس ثروة يتقاسمها أهل السلطة والمشتركة ومن خرجوا من رحم إتفاقية جوبا بدون إنتخاب أو شوري.نحتاج لإختيار مجلس تشريعي مدني بمشاركة لا حزبية تضم الشباب الذين تظاهروا من أجل سودان جديد(وليس الذين خرجوا من تحت عباءة جهات ارتبطت باصحاب نوايا سيئة وإرتهان وعمالة مع دول طامعة في خيرات الوطن وتخطط من فندق لفندق لتغيير ديموغرافي يمسح تاريخ الوطن وقيمه ومثله بثورة مسروقةإستغلها أصحاب النوايا السيئة الذين ينشدون تغيير الوطن الجميل وتسليمه لشعب جديد لا ينتمي لنا ولا يشبهوننا ).
وهولاء يعرفون أن غالبية أهل الوطن رافضة لهم رغم كثافة إعلامهم وإنكسارهم أمام الطامعين في بلادنا.نعم نحتاج لبرلمان بغلبة مدنيةوطنية حتي النخاع.مع مشاركةفاعلة لحماة الوطن واجهزتنا الأمنية برقابة لا تفرض وجوها” لا يقبلها الشعب ولا تثير خلافات تخرب العلاقات بين حماة الوطن الذين دافعوا عنه بصدق وقوة وفاعلية خارج منظومة الحزبية المكروهة وبعيبدة عن المؤتمر الوطني والنظام السابق ومرضي الكيزانوفوبيا الذين يشوهون صورة جيشنا واجهزتنا وكلهم من حماة الوطن الذين قدموا الشهداء في سبيل الوطن بلا أطماع وخوف.
واقول للمغيبين في الفنادق مدفوعة الثمن لا مكان لكم ولا سند شعبي لكم بعد أن عرف العالم انكم أقل من واحد في المئة من شعب وطن الجمال ولن تحكموا هذا الوطن بحصان طروادة وكفلاء من أهل الشر والاطماع إلا بشعب جديد يشابه الغول والعنقاء والخل الوفي وهوالمستحيل عينه.
والله الموفق و المستعان





